الشيخ هادي النجفي
235
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
على اليسير من المال فليدفع ذلك إلى الضعفاء من أهل بيتي من ولد الأئمة ، فإن لم يقدر فلشيعتهم ممن لا يأكل بهم الناس ولا يريد بهم إلاّ الله وما وجب عليهم من حقّي ، والعدل في الرعية والقسم بالسوية والقول بالحقّ . وأن يحكم بالكتاب على ما عمل عليه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وبالفرائض على كتاب الله وأحكامه ، وإطعام الطعام على حبّه ، وحج البيت ، والجهاد في سبيل الله ، وصوم شهر رمضان ، وغسل الجنابة ، والوضوء الكامل على اليدين والوجه والذراعين إلى المرافق والمسح على الرأس والقدمين إلى الكعبين لا على خفّ ولا على خمار ولا على عمامة ، والحب لأهل بيتي في الله وحبّ شيعتهم لهم ، والبغض لأعدائهم وبغض من والاهم والعداوة في الله وله ، والإيمان بالقدر خيره وشره وحلوه ومرّه ، وعلى أن يحلّلوا حلال القرآن ويحرّموا حرامه ، ويعملوا بالأحكام ويردّوا المتشابه إلى أهله ، فمن عمي عليه من علمه شيء لم يكن علمه منّي ولا سمعه فعليه بعليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) فانّه قد علم كما قد علّمته ظاهره وباطنه ومحكمه ومتشابهه ، وهو يقاتل على تأويله كما قاتلت على تنزيله ، وموالاة أولياء الله محمّد وذرّيته الأئمة خاصّة ، ويتوالى من والاهم وشايعهم والبراءة والعداوة لمن عاداهم وشاقّهم كعداوة الشيطان الرجيم ، والبراءة ممن شايعهم وتابعهم والاستقامة على طريقة الإمام . واعلموا أنّي لا اُقدّم على علي أحداً ، فمن تقدّمه فهو ظالم والبيعة بعدي لغيره ضلالة وفلتة وذلة الأوّل ثمّ الثاني ثمّ الثالث ، وويلٌ للرابع ثمّ الويل له وويلٌ له ولأبيه مع ويل لمن كان قبله وويلٌ لهما ولأصحابهما ، لا غفر الله لهما ، فهذه شروط الإسلام وما بقي أكثر . قالوا : سمعنا وأطعنا وقبلنا وصدقنا ونقول مثل ذلك ونشهد لك على أنفسنا بالرضا به أبداً حتى نقدم عليك ، آمنّا بسرّهم وعلانيتهم ورضينا بهم أئمةً وهداةً وموالي . قال : وأنا معكم شهيد ثمّ قال : نعم وتشهدون أنّ الجنة حقّ وهي محرّمة على الخلائق حتى أدخلها ، قالوا : نعم ، قال : وتشهدون أنّ النار حقّ وهي محرّمة على